كانا أحباب ولا ينغص عليهم شيء حتى جاء الموعود حيث بدأت الحكاية بكلمات اصطفت بجانب بعضها البعض هي فقط خاطرة كتبها و أحسن كتابتها الا انه لم يكتفي بهذا حيث دعا زوجته لقرأتها ووضع لمساتها عليها( والحديث يدور عن الخاطرة) وطلب منها إخراجها في فن وتألق وحصل هذا فقد وضعت رأيها وغيرت في بعض الكلمات وهكذا بداء الكتابة ومن ثم الكتابة وهي تطلع على كل كلمه لا بل تعلق وتضيف وتخرج وتنفذ وكان في كل مرة يكتب بها وهي تضع لمساتها الأخيرة عليها فيزداد فخرا بما انجز هو وهي ، وانتابه الشعور بان زوجته ستتبها بان زوجها اصبح من كتاب الخواطر وصف الكلمات مما زاد معجبيه من شباب وصبايا بما يكتب ومعتبرا ذلك نشاط اضافي لعمله وبدا يخوض في شؤون المجتمع لا بل وصل الى حد انه بدأ يغير من بعض التفكير لمن يتابعون ما يكتب والى الأفضل وإخراج هذه الفئة الى العمل العام لما فيه مصلحه للجميع وهكذا بدا المشوار ، ومرت الأيام وفي يوم جاءت رسالة من معجبه تقول له أبدعت وعبرت عن إعجابها بكلمات من الشعر معترفة انه قد أعطها الأمل في الحياة بعد ان فقدته فما زاده الا فراحا انه له بصمه جيدة بتغير لا بل بتحويل إنسان من حالة اليأس الى حالة الأمل المفعم بالحياة لكنه لم يعلم انه يبني من جانب ويهدم من جانب أخر لمجرد ان زوجته فكرت بما لا ترغب به وهو العنصر النسائي الذي سرعان ما يتفاعل مع أمور وهمية او واقعية وهو عنصر الغيرة التي تحرق كل من يحاول الاقتراب منه فجاءت الصاعقة ع

























